الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
تنقيح المقال 265
تنقيح المقال في علم الرجال ( ط . ق )
مضيفا إلى ما في العنوان قوله أوصى أمير المؤمنين عليه السّلم وحاله مجهول 12355 ميسرة مولى كندة عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وحاله لم يتبيّن 12356 ميمون البان عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السجاد ( ع ) وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) وزاد في الأخير قوله الكوفي روى عنهما يعنى عن الصادقين ( ع ) وظاهره كونه اماميّا الّا انّ حاله مجهول وقد مرّ ضبط ميمون في عبد اللّه بن ميمون والبان بالباء الموحّدة والألف والنون المخفّفة ثمّ انّ الموجود في جميع نسخ رجال الشيخ في المواضع الثّلثة ونسخ المنحج والنقد وغيرها البان وأثبت في التّكملة البنان ثمّ قال قال الخليل البنان بالباء الموحّدة والألف وتخفيف النّون وهو في الأصل اسم شجر لحب ثمره وهو طيّب أو هو بتشديد النّون من بنّ بالمكان من باب خرب ضرب يضرب اى أقام والبنّة بالفتح الرّيح الطيّبة والمنتنة انتهى وظنّى انّ نسخته كانت مغلوطة فالتجأ إلى ذلك 12357 ميمون بن سنباد العقيلي أبو المغيرة صحابي يماني مجهول الحال 12358 ميمون بن يامين صحابي كان راس اليهود بالمدينة فاسلم وشهد بحقيّة رسول اللّه ( ص ) فلم تقبل اليهود منه فنزل قوله سبحانه أرأيتم ان كان من عند اللّه وكفرتم وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله الآية ولم اتحقّق حاله 12359 ميمون الجبان كوفي عدّه الشيخ ره في رجاله من أصحاب الصّادق ( ع ) وحاله كسابقه والجبّان بالجيم المفتوحة والباء الموحّدة المشدّدة المفتوحة والألف والنّون هو الهيوب للأشياء وفي نسخة الحيان بالحاء المهملة والياء المثناة من تحت والنّون وفي ثالثة الخباز بالخاء المعجمة والباء الموحّدة والزّاى واظنّ انّ الصّواب الأول ونقل المحقّق الوحيد ره رواية صفوان بن يحيى عنه بواسطة محمّد بن حكيم 12360 ميمون الصّيقل في التهذيب والإستبصار روايات عن عبد اللّه بن جبلة عن سيف تارة وسعد أخرى عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله مجهول وابدال بعض نسخ الكافي في باب الرّجل يصلى ميمون بمنصور اشتباه من النّاسخ 12361 ميمون بن عبد اللّه قد تقدم في سفيان الثوري رواية طويلة عنه تدلّ على كونه من الشّيعة بل خواص الصادق عليه السلم وبطانته والمقربين عنده فلاحظ 12362 ميمون بن علي روى في كتاب العقل والجهل عن موسى بن عبد اللّه عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) وحاله غير مبيّن 12363 ميمون القدّاح قد مر ضبط القدّاح في سعيد بن سالم القدّاح عدّه الشيخ ره في رجاله تارة من أصحاب السّجاد ( ع ) بهذا العنوان وأخرى من أصحاب الباقر ( ع ) مضيفا اليه قوله مولى بنى مخزوم مكي وثالثة من أصحاب الصّادق ( ع ) مضيفا إلى ما في العنوان قوله المكّى مولى بني هاشم روى عنهما ( ع ) وروى الكليني ره في باب انه ليس شئ ممّا في أيدي النّاس الّا من عند الأئمّة ( ع ) من الكافي بسنده عن سالم بن سعيد قال بينا انا جالس عند أبي عبد اللّه ( ع ) إذ دخل عليه عباد بن كثير وعند أبي عبد اللّه ( ع ) ميمون القداح مولى أبي جعفر ( ع ) فسأله عباد في كم ثوب كفّن رسول اللّه ( ص ) قال في ثلاثة فكانّما تردّد عباد من ذلك فقال أبو عبد اللّه ( ع ) انّ نخلة مريم كانت عجوزة ونزلت من السّماء فما نبت من أصلها كان عجوزة وما كان من لقاط فهو لون كذا فلمّا خرجوا من عنده قال عباد لابن شريح واللّه ما ادرى ما هذا المثل الّذى ضربه لي أبو عبد اللّه ( ع ) فقال ابن شريح هذا الغلام يخبرك فانّه منهم يعنى ميمونا فقال ميمون انّه ضرب لك مثل نفسه فأخبرك انه من ولد رسول اللّه ( ص ) الحديث دلّ على كون الرجل اماميّا لكني لم أقف فيه على مدح يدرجه في الحسان وقد نقل في جامع الرّواة رواية ابنه عبد اللّه ومعاوية ابن وهب وأبان بن عثمان عنه 12364 ميمون بن مهران قد وقع في طريق الصّدوق ره في باب الإعتكاف وهو من أصحاب أمير المؤمنين ( ع ) وخواصّه صرّح بذلك في اخر القسم الأوّل من الخلاصة نقلا عن البرقي بقوله ومن خواصّ أمير المؤمنين ( ع ) من مضر ميمون بن مهران انتهى واستظهر المحقّق الوحيد عدم كون من في طريق الصّدوق ذلك لانّ الرّاوى عنه في طريق الصّدوق ره هو الحسين بن المختار ودركه له بعيد وأقول انه استبعاد بغير منشأ وهو ادرى بمقاله وذكر ابن الكلبي في التاريخ قصّة لميمون بن مهران في شأن امرأة حلّف زوجها بطلاقها ان عليّا ( ع ) خير هذه الأمة وأولاها برسول اللّه ( ص ) يظهر منها كون ميمون هذا قاض من قبل عمر بن عبد العزيز المرواني وكونه منشّيعا لأنه توقف عن الحكم في الواقعة ورفعها إلى عمر يحكم فيها ولا يبعد ان يكون ميمون هذا هو المبحوث عنه 12365 ميمون بن يوسف النخّاس روى عنه محمّد بن الفرج واحتمل المحقّق الوحيد قدّه كونه ميمون الّذى مرّ في زكريّا بن ادم خبر ظاهر في كونه وكيل الجواد ( ع ) فلاحظ وتدبّر 12366 مينا والد الحكم مولى أبى عامر الراهب صحابي شهد مع النّبى ( ص ) تبوك وحاله غير متضح لدىّ باب النّون 12367 النّابغة الجعدي قد وقع في طريق الصّدوق ره في الفقيه في باب الشّجاج وأسمائها والظاهر انّه النابغة الجعدي واسمه قيس بن عبد اللّه بن عامر بن ربيعة بن جعدة وتاتى ترجمته في أواخر فصل الألقاب انشاء اللّه تع 12368 نابل الحبشي والد أيمن صحابىّ مجهول الحال 12369 ناجية بن أبي عمارة الصيداوي الأسدي أبو حبيب قد مرّ ضبط ناجية في سيابة ابن ناجية وضبط عمارة في ابىّ بن عمارة وضبط الصّيداوى في قيس بن مسهر وهو هنا نسبة إلى القبيلة دون البلدة لتصريح غير واحد بكونه نسبة إلى صيدا بطن من بنى أسد ومرّ ضبط الأسدي في أبان بن أرقم وقد كنّاه في الفقيه بابى حبيب وقد عدّ الشيخ ره من رجال الباقر ( ع ) أبى بن عمارة وروى الكشي عن محمّد بن مسعود قال سالت علىّ بن الحسن بن فضّال عن نجيّة فقال هو نجيّة واسم اخر أيضا ناجية بن أبي عمارة الصّيداوى قال واخبرني بعض ولده انّ أبا عبد اللّه ( ع ) كان يقول انج نجيّة فسمّى بهذا الاسم ثمّ روى الكشي عن حمدويه قال الصّيدا بطن من بنى أسد قال وكان رجل من أصحابنا يقال له نجيّة القواس [ الفوارس ] وليس هو معروف انتهى ما في رجال الكشي ومثله في التحرير الطاووسي وعنونه في القسم الأوّل من الخلاصة واقتصر على نقل ما في رجال الكشي مقدّما فقرة على أخرى لكن اسقط كلمة أبى بين ناجية وبين أبى عمارة ولعلّه سهو كما لا يخفى على من لاحظ ترجمة ابنه جعفر بن ناجية بن أبي عمارة وعنونه ابن داود في الباب الأوّل من رجاله بناجية بن عمارة ثمّ قال وبخطّ الشّيخ ره ابن أبي عمارة الصّيداوى منسوب إلى صيدا بطن من بنى أسد قرق كش ليس بمعروف الحال ويقال له نجيّة القواس انتهى ولا يخفى انّ كلامه هذا يدل على انّ ابن أبي عمارة هو نجيّة القواس الغير المعروف وعبارة الكشي دالّة على التّغاير فلاحظها وفي الوجيزة ناجية بن أبي عمارة أو نجية ممدوح وفي البلغة ناجية بن أبي عمارة أو هو نجية روى مدحه وفي الطّريق نظر انتهى وفيه ما نبّهنا عليه مرارا من انّ التامّل في سند الأخبار الواردة في مدح الرجال ليس على ما ينبغي إذ لا اقلّ من إفادتها الظن الّذى هو حجّة في الرّجال وليس الظنّ الحاصل من هذه الأخبار باقلّ من الظنّ الحاصل من قول أهل الخبرة انّه ممدوح فالحقّ انّ الرّجل امامىّ ممدوح فيكون من الحسان وعدّ الجزائري ايّاه في الضّعفاء غير قادح عند الخبير بمسلكه ويؤيّد حسنه قول الميرزا في باب الكنى في أبى حبيب النياجى انه روى أبو جعفر بن بابويه في الفقيه عن أبي حبيب ناجية وفيه منه توثيق ما على أن غير ذلك رأينا له روايات تدلّ على حسن حاله وحسن اعتقاده انتهى والظاهر اتّحاده مع أبى حبيب النياحى الآتي في باب الكنى انشاء اللّه تع وقد نقل في جامع الرّواة رواية معاوية بن عمّار وعبد اللّه بن سيابة وصبّاح المزنى وابن الوليد وقد روى هو عن الباقر والصادق ( ع ) جميعا 12370 ناجية ابن الأعجم الأسلمي صحابي مجهول الحال مات على عهد معاوية 12371 ناجية بن جندب الخزاعي الأسلمي عدّه جماعة من أصحاب رسول اللّه ( ص ) وقالوا انّه كان صاحب بدن رسول اللّه معدود في أهل المدينة قيل كان اسمه ذكوان فسمّاه رسول اللّه ( ص ) ناجية إذ نجا من قريش روى في الكافي في الصّحيح عنه عن أبي عبد اللّه ( ع ) في باب حجّ رسول اللّه ( ص ) وحاله غير معلوم